عربي english kurdish

الجمعية تستنكر ماتعرض له الزميل عارف شهيد من ضغوطات وتجاوزات بسبب ممارسة العمل الصحفي                                          الجمعية تدين قرار محكمة جنح اربيل ضد صحيفة روبر                                          الجمعية تحمل حكومة اقليم كردستان مسؤولية المحافظة على كادر مجلة لفين                                           الجمعية تدين اعتداء عناصر من شرطة بابل على مراسل العهد                                          داخل الحرم الجامعى مجموعة تعتدى على كادر برنامج رسالة جامعية                                          الجمعية تطالب محافظ الانبار بالسعى نحو وقف الاعتداءات بحق الصحفيين                                          اختتام دورة تدريبية تتعلق بحماية المدافعين                                          الاعتداء ضربا على صحفي في مدينة الموصل من قبل الشرطة المحلية                                          

The Iraqi Journalists Rights Defense Association Annual report                                          The Iraqi Journalists Rights Defense Association Annual report Coordinating Bureau of the media Baghdad 2009                                           IJRDA required to disclose the fact about the disappearance of a journalist in the province of Arbil                                           IJRDA condemns the attack of Al-Rusafa second Directorate guards on Iraqi journalist                                           IJRDA affirms its condemnation of the attack on the managing editor of Jehan magazine in Arbil                                          IJRDA condemns the attack of military elements against the correspondent of Al-Taakhi newspaper                                         

ذيانمان لةمةترسيداية                                          ذيانمان لةمةترسيداية                                          به‌یاننامه                                          كؤمةلَةى عيَراقى بؤ بةرطريكردن لةمافي رِؤذنامةنووسان                                          كؤمةلَى عيَراقى بؤ بةرطريكردن لةمافى رِؤذنامة نووسان                                          داوا دةكات كةبةثرسان لةرِؤلَى كارى رؤذنامةنوسى بطةن                                         

مقالات

الجرح ....والشهاده.....و (فزت ورب الكعبه) يوسف السعيدى

لكي لا ننسى...اقبية الظلام...ونفايات التاريخ الدكتور يوسف السعيدى

القلم يموت ! هادى جلو مرعي

بلد المليون حرامي هادى جلو مرعي

الإسلاميون وتجربة الحكم في العراق د خالد العرداوى

شخصيات من دفتر الغربة / 2 الاستاذ خالد ابراهيم

العراقيون اباة الضيم، ولن يسكتوا طويلا على الظلم نزار حيدر

ويا انتفاضة الكهرباء استمري الاستاذ خالد ابراهيم

رحيل آخر العمالقة هادى جلو مرعي

وداعاً ايها الطائر العراقي الاخضر الجميل الاستاذ خالد ابراهيم

بشار ؟ الدكتورة زينب شريف

مواقع صديقة

مرصد الحريات الصحفية

يونامي

الشبكة العربية لجماعة حقوق الانسان
Ifex
نقابة الصحفيين
اليونسكو
منظمة المادة 19
منظمة العفو الدولية
مركز حماية الصحفيين عمان
المعهد العربي لحقوق الانسان
المؤسسة الدولية لحماية المدافعين ايرلندا
مراسلون بلا حدود
لجنة حماية الصحفيين

الحسين الكردي ... الى روح سردشت عثمان ماجد العراقي

5/13/2010 9:51:00 AM

كتابات - ماجد العراقي هل أقول إنني لم أعد بحاجة لأسماء مستعارة كي أكتب ؟ من المؤكد كلا ومن بينها هذا الاسم الجديد ( ماجد العراقي ) ، في كتابات وحدها نشرت عشرات وربما مئات المقالات بأكثر من ثلاثة وعشرين اسما ! قد يبعث مثل هذا الرقم على الاستغراب و أنعت بالمبالغة ولكنها الحقيقة التي أعرفها عني ، أسماء كانت تطل و تحتل صدارة الموقع لأسابيع ثم تختفي لاستبدل بها أسماء جديدة ، وربما يعرفني الزاملي فأنا أسمع بمهارة البعض في الهكر و معرفة الآي بي و الاستدلال على الايميل وما شاكل لكن أشعر بالاطمئنان لأن الأخ أياد لن يفضح سري لو عرفه فعلا .. كل ذلك لأنني أخشى أن يزعل فلان أو علان لا غير لأنني رجل أحب المحافظة على مجمل علاقاتي مع الجميع بقطع النظر عن قناعاتي أو قناعاتهم و عن ميولهم أو ميولي ولا أريد الدخول في سجالات بائسة و غير مجدية .. أما زعل الأحزاب والساسة فهذا شيء آخر مختلف على الأقل معي فأنا لا أكاد أغادر غرفة طولها متران و خمسة وسبعون سنتمترا و عرضها كذلك تقريبا ، مربع صغير يقاسمني فيه السرير و مكتبة متواضعة و جهاز كمبيوتر و طابعة ودخان السجائر الذي لا ينقطع وبهذا فأنا أتمتع بمعقل حصين ضد بعض الأشياء الطائشة أو المقصودة . أما الكتابة باسمي وفي كتابات على وجه التحديد و ربما غيرها أيضا فكانت بضعة مقالات ربما ذات هموم شخصية تختار أو يختار لها السيد الزاملي منتصف الطريق بين مقالتي الرأس والذيل . لماذا كتبت بأسماء مستعارة ؟ بالطبع ليس كل ما يكتب يستفز الآخر أو ربما أن كل ما يكتب لا بد أن يستفز الآخر .. أيا يكن ، فلست أجد تفسيرا للرغبة التي سكنتني في الكتابة باسم مستعار و على الأقل فربما لدي أسباب خاصة و خاصة جدا حد أنه لا يمكن قولها أو لا اعرف كيف أقولها . تذهب التفسيرات يمينا و شمالا في محاولة سبر غور الرغبة في التخلي عن الاسم واستعارة غيره و ليس من الضروري أن تكون اشد تلك التفسيرات منطقية و إقناعا هي الأصح فعلا ، فلدي بدأت الاستعارة أشبه بلعبة استهوتني ومضيت في شوطها دون مراجعة و ربما اكتفيت بما أنشره في الصحف والمجلات و بعض الدوريات و الكتب فهناك لا مجال إلا للاسم الصريح و لعبة التحليل و التفكيك والتركيب و أساليب اللغة و احترافها تلعب دورا في تسهيل المهمة و تقليل زخم الاصطدام مع الآخرين . في واقع على مبلغ كبير من الرداءة و الفوضى و وسط رغبة عارمة لدى الكثير سواء كانوا كتابا أو مجربين لحظهم في الكتابة وفي ظروف مختلفة عن ظروفي يكون الاسم المستعار حصنا واقيا للحياة في مجتمع تغلب عليه الاستعارة في أشياء أكثر أهمية من مجرد الاسم . وقد قرأت في كتابات قبل أيام مقالة للسيد راسم المرواني كان فيها شديد الوطأة على من يستخدمون أسماء مستعارة و رأى أنها مدعاة لعدم احترامهم ! و اعتقد أن السيد المرواني وقع في تناقض هائل مع الواقع وسط تجاهله بعد أن سيطرت فكرة المقالة على ذهنه لحقائق يعرفها هو قبل غيره . فليس جميع العراقيين أحرارا اليوم فيما يقولونه و يكتبونه وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها بصرف النظر عن تقاطع أفكارنا معهم أو التقائها طالما كان واقعهم محض فوضى من جهاته الأربع و لا تزال الديمقراطية هامدة كطفل صغير في مهده . بالنسبة لي أجد أن بعض الأسماء المستعارة تستحق الاحترام أكثر من الأسماء الصريحة ، فالأسماء الصريحة يعود بعضها لأناس محصنين لا يخشون عواقب ما يطرحونه و يكتبون عنه ، بعض هؤلاء خارج أسوار الجحيم متكئين على أرائك مريحة في أوروبا أو دول الجوار و لهذا فهم في بحبوحة و هدوء الأمر الذي يساعدهم على أن يستخدموا أقصى طاقاتهم بحرية كاملة ، مع ذلك قد يشتكي البعض من هؤلاء رقابة من نوع آخر على نصه كالكاتب حمزة الحسن وهو ينهمك في ترجمة روايته إلى اللغة النرويجية . وبعض آخر من هؤلاء المحصنين متكئون على جدر قوية تقيهم شرور أقوالهم و تدفع عنهم بلايا آرائهم كالسيد راسم المرواني على سبيل المثال .. لكن ثمة عراة زجوا بأنفسهم صريحين فكان لعريهم ثمن عليهم أن يدفعوه .. أن يقذف المرء نفسه بهذه الطريقة فلا شك أنه صاحب قضية كبرى أو مجنون لا يعرف ماذا يفعل ! من هؤلاء من تعرض للمقاضاة و منهم من هددته رصاصة أزت قريبا منه أو وضعت له في ظرف ، آخرون سارعوا في لحظة احتضار تطلعاتهم فنزعوا جلدهم العاري سوى من ضيائه و لبسوا زيا محترما ليعلنوا توبة نصوحا أحالتهم إلى العتمة .. و منهم من غادر الحياة محتفظا بأسرار لحظتها الأخيرة . لكن ماذا بشأن سردشت عثمان ؟؟؟؟ إن العظماء وحدهم من يملكون المعرفة بلحظة رحيلهم .. هم وحدهم من يملك قدرة استثنائية على مواجهة الموت لوقت أطول من أعمارهم كلها بسهولة من يواجه نفسه في المرآة .. لم تهزني مقالات لكاتب تنبأ بموته قدر ما هزتني بعنف مقالات سردشت الثلاث التي نشرتها كتابات البارحة . فهذا الشاب امتلك إصرارا منقطع النظير على المضي بكفنه إلى يومه التالي دون أن يكون ذلك تضحية ديماغوجية لأجل أوثان تعبّدها عثمان .. ما قاله عثمان أثار غضب السلطة .. أثار البرزاني و من يعمل لأجله و لديه و من حوله فكان أن نال جزاءه العادل .. إنه جزاء حسيني يليق بسردشت الذي كان يعرف عاقبة نقده اللاذع كما يعرف لن ترحمه .. لم ينل البرزاني ولا ابنته مكروه و لم يجترح سردشت جريمة و لكنه ذهب في ريعان زهوه و ألقه ضحية لمبدأ نبيل .. يستحق هذا الشاب أن أصفه بحسين الكردي .. ولما لا .. هل نحن بحاجة لنتساءل اليوم عن سر خروج الحسين و ما هي الغاية التي ضحى لأجلها بنفسه الخالدة و أهل بيته في مذبحة كربلاء ! أمثال هذا الشاب نفر عزيز و نادر في وقت الطغيان الذي لا زلنا نذكره و لم تغب عنا لوعة المأساة التي خلقها و يبدو أن الطريق لا زال طويلا للانعتاق من ذلك الطغيان نفسه

  التعليقات 

   اضافة تعليق 

 

    ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ :  

  البريد الالكتروني :  

           التعليق

                        

    

  الرئيسية

  تقارير

  مشروع الدعم الطبي

  مشروع الحشد القانوني

  مواثيق دولية

  النظام الداخلي

  تقرير 2007

  تقرير 2008

  تقرير 2009

  موضوع المناقشة

  مكاتبنا

  الخط الساخن

  المقالات

  اتصل بنا

 
 

الوقت والتاريخ

ابحث في الموقع